رسائل دكتوراه

رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

اعداد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون، هي أحد الرسائل التي تعد باستمرار من قبل طلبة الدراسات العليا في كليات الحقوق في الجامعات المختلفة حول العالم، وهذا نظرا لأهمية هذا التخصص سواء لخريجي هذه الكليات أو للجهات المعنية بهذا المجال تحديدا، ورسائل دكتوراه هذه تعتبر المرحلة التي تسبق آخر مراحل الدراسات العليا في أي جامعة، وهي عبارة عن مجموعة من البحوث العلمية، تعد بالدقة الاملائية واللغوية والأكاديمية بشكل يتوافق مع معايير كتابة البحوث العلمية المتعارف عليها من قبل الهيئات المختصة بهذا الأمر، ونتيجة لذلك فإنه لابد أن يتسم معدوها بمجموعة من السمات الخاصة، التي تؤهلهم لاعدادها بالشكل الدقيق المطلوب، ولأن معظم الباحثين ودكاترة الجامعات لا يتقنوها بهذا الشكل، فهم يستعينوا بمن هم أكبر سنا وأكثر خبرة منهم في ذلك الأمر.

إن اعداد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون، ليس بالأمر الهين كما يعتقد البعض، بل هو من الأمور البالغة الصعوبة علي معد هذه البحوث العلمية، لأنها بالطبع تتطلب مجموعة من الخطوات لا يعرفها الكثير من الباحثين، الذين يعدون هذه الرسائل الأكاديمية خاصة، لذلك فنحن في هذا المقال نقدم لك اسهام بسيط منا لتعرف الكيفية التي تعد بها رسائل الدكتوراه، كما نطلعك على أهم الخطوات التي يمكن أن تتخذها كمعد لرسالة الدكتوراه، من اختيار العنوان، واختيار الموضوع، وكتابة فرضيات البحث وأهميته ومقدته إلى آخر الخطوات، لذا تابع القراءة وأرجو أن تكون هذه المعلومات ذو إفادة حقيقية لك.

مكتب اعداد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

مكتب اعداد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون، من المكاتب الشهيرة التي يقبل على التواصل معها الكثير من الطلبة والطالبات الذين يعدون رسائل الدكتوراه في تخصص الشريعة الشريعة والقانون، وذلك الأمر لأنهم لا يعرفون الطريقة الصحيحة التي تتم من خلالها اعداد رسائل دكتوراه في ذلك التخصص الهام، المعني بدراسة القوانين والتشريعات المتفقة مع العقيدة والشريعة الإسلامية، فهذا التخصص ذو أهمية كبيرة لطلبة هذا المجال تحديدا، وهذا لمعرفة القوانين المحلية والدولية التي لا تتنافى مع تعاليم الإسلام وتتفق معها، مما يساعد هذا في تجنب الأضرار والمخاطر التي قد يقع فيها الشخص عند اتباعه لقانون غير متفق مع الشريعة الإسلامية، كما يجنب الباحث أيضا الوقوع في الآثام، بالإضافة إلي أن الإنسان يعرف من خلالها حقوقه وواجباته الدستورية وفقا لهذا القسم القانوني، ومن خلال هذا التخصص يمكن للشخص أن يصدر قرار في أحكام فقهية ودستورية بشكل دقيق.

مكتب اعداد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون، المتمثل في مكتب ابجريد للاستشارات التعليمية، يعد أحد المكاتب المتميزة التي تمتلك مجموعة من أمهر الأساتذة والخبراء في المجالات القانونية المختلفة، الذين يعرفون حقا قدر هذا المجال وكيفية البحث به، واستقصاء المعلومات منه، التي تخص هذا المجال تحديدا بصفة قريبة، كما يعرفون المصادر والمراجع المتنوعة، التي من الممكن أن يقتبس منها الباحث معلومات بحثه العلمي وكتابتها بطريقة صحيحة، تتوافق مع طريقة سرد المعلومات المنقولة من مصادر أخرى وتوثيقها في الحاشية، كل هذا يعرفه المختصين في هذا المكتب بالأخص، لهذا فهو من أولي الوجهات التي يتجه إليها الباحث عند اقباله علي اعداد بحثه الأكاديمي.

قد يبحث بعض الدارسين عن:

رسائل دكتوراه في القانون الاداري السعودي

مقترحات رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

من أولي الخطوات التي يتبعها معد رسالة الدكتوراة، هي بحثه عن مقترحات لرسالته الأكاديمية هذه، ومن بينها مقترحات رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون، وهذا نظرا لأن هذا القسم المعني مختص بدراسة مقارنة الأديان ودراسة الفقه الإسلامي، كما أنه مختص أيضا بدراسة قانون العقوبات وغيره من المجالات والتقسيمات، التي تندرج تحت هذا المجال، وبالطبع إن البحث في هذا المجال بالتحديد من الأمور الصعبة التي لا يعلمها الكثير، لهذا الأمر فإن من خلال مكتب اعداد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون، يمكنك أن تحصل علي مجموعة من المقترحات الهامة التي تتعلق بهذا القسم القانوني.

يمكنك عزيزي الباحث أن تحصل على مقترحات لبحثك هذا، من خلال تحميل قائمة بالموضوعات والمقترحات، التي يمكن أن يعد بها الدارس العلمي بحث في تخصص الشريعة والقانون وهذا بصيغة pdf، وهذه الموضوعات لابد أن تكون ذو صلة بتخصص الرسالة، وكذلك لابد أن يكون موضوع الرسالة جديد يتفق مع ما يتطلبه هذا المجال في ذلك العصر، كذلك ينبغي أن يكون الموضوع ذو نفع سواء على مستوى المجال خاصة أو علي مستوي المجتمع بصفة عامة، من الأمور الهامة التي يجب على الباحث العلمي تجنبها، هو أسلوب السرد والحشو الزائد، الذي لا داعي له علي الاطلاق، كذلك لابد أن ينحصر موضوع البحث في نقطة معينة دون الأخرى، كل هذه الأمور وأكثر من ذلك لابد أن يراعيها الباحث عن تدوينه لبحثه العلمي، وكل هذا يتم مراعاته من قبل الدكاترة بهذا المكتب المعني.

منهجية البحث في الشريعة والقانون

منهجية البحث في الشريعة والقانون، إن الباحث العلمي بحاجة إلي معرفة منهجية البحث التي ينبغي أن يتبعها عند اعداد رسائل دكتوراة في تخصص الشريعة والقانون، وهذا حتى يعرف تحديدا الخطوات التي لابد أن يتبعها عند اعداد الرسائل العلمية هذه، وعلى أي أساس يتم اعدادها، فرسائل الدكتوراه في تخصص معين لابد أن تتم من خلال اتباع مجموعة من الخطوات المنهجية، التي تتفق مع منهجية البحث الذي يتبعها الباحث في رسالته العلمية هذه، فالقصد من منهجية البحث هو المنهج العلمي المتبع من قبل الباحث العلمي، فهو الذي يحدد الطريقة التي تتم من خلالها كتابة الرسائل الأكاديمية، وكيفية اختيار موضوعا بها، وطريقة كتابتها كذلك، لهذا فمن المهم أن يحدد الباحث العلمي المنهجية في البداية قبل تدوين موضوعه، ولكن لابد أن يتفق هذا المنهج مع الموضوع ذاته، لذا من الأفضل أن نحدد الموضوع بالبداية، ثم نتطرق إلي منهجية البحث العلمي، وهذا كله يساعدك به مكتب ابجريد، فمن خلاله يمكنك أن تقوم بتحميل منهجية البحث في الشريعة والقانون pdf.

عناوين رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

إن الباحث في مجال الشريعة والقانون بحاجة إلي عناوين مقترحة لنفس ذات الرسائل العلمية، وهذا ليختار منها عنوانا يتماشى مع بحثه هذا، فعناوين البحوث المختلفة لها مجموعة من المعايير والشروط التي يجب على معدها أن يلتزم بها عند الإقدام على خطوة اعداد رسائل الدكتوراه، وهذا حتى يصاغ العنوان بالطريقة الصحيحة التي تتوافق مع طريقة تدوين عناوين البحوث العلمية المختلفة، وفيما يلي توضيح لأهم هذه الشروط التي لابد أن يتبعها الباحث العلمي عند اختياره لعناوين البحوث، في البداية لابد أن نختار العنوان الذي يتسق مع موضوع البحث ذاته ولا يتنافى معه، مثال علي ذلك عند اعداد بحث في التاريخ الإسلامي مثلا، لابد أن نبحث عن العناوين بنفس هذا القسم، ولا نبحث عن عناوين مقترحة لرسائل دكتوراه في تخصص التاريخ، وهذا لأن كلهما يختلف عن الآخر، الأول يعتبر أكثر تخصيصا من الأخير، لهذا الأمر لابد أن نبحث بالمجال المطلوب ذاته الأكثر تخصيصا وليس بشكل عام.

إن مواصفات العنوان الجيد لا تتوقف عن مدى ارتباط عناوين الرسائل بموضوع البحوث فحسب، بل إنه لابد أن يكون العنوان معبرا عن البحث بصورة شاملة فيوضح المعاني والمعلومات الأساسية والفرعية المدونة بهذه البحوث، صياغة العنوان لها طريقة معينة، وهذه الصياغة لابد أن تكون دقيقة من الناحية العلمية والإملائية، كما يتوجب أن تكون دقيقة من الجانب النحوي، عنوان البحث لابد أن يصاغ بتنسيق معين ويشتمل على الكلمات الرئيسة التي توصل المعنى للقارئ مباشرة، من ضمن الشروط أيضا هي أن يصف عنوان الرسالة ما هو مدون حقيقة في رسالة الدكتوراه هذه؟، كما لابد أن يوضح العنوان النتائج التي توصل إليها الباحث العلمي من خلال بحثه الأكاديمي هذا، من الأمور التي لابد أن يراعيها الباحث أيضا هي أن يكون عنوان بحثه يشتمل على المتغير التابع والمستقل وعينة البحث.

اعداد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

إن اعداد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون ليس بالأمر الهين، بل إن لها مواصفات وخصائص معينة، لابد أن يراعيها الباحث عند اعداده لبحثه الأكاديمي، وهذا يراعى جيدا من خلال مكتب ابجريد التابع لشركة ابجريد للاستشارات التعليمية، تلك الشركة المعنية بالبحوث العلمية وكيفية اعدادها، كما أنها أيضا تعني بالواجبات الجامعية وتقوم بحلها بأفضل الطرق الممكنة في ذلك، وهذا من خلال طاقم من الأساتذة الماهرين في مجال اعداد البحوث العلمية، فيمكن أن تعد خطة بحث مشروع تخرج، كما يتم اعداد مشروع تخرج في القانون العام، كذلك يمكن من خلال هذه الشركة تحميل عناوين مقترحة لرسائل دكتوراه في الشريعة والقانون، إن المكتب التابع لهذه الشركة أيضا من ضمن اختصاصاته، هي اعداد رسائل ماجستير، وكذلك رسائل دكتوراه في القانون الجنائي.

ما سبق الحديث عنه يتعلق باختصاصات مكتب ابجريد، المعني بإعداد كافة البحوث الأكاديمية التي من بينها بحوث ترقية في القانون الدولي، وكذلك يمكن اعداد تحليل إحصائي لكافة الظواهر التي تتطلب هذا التحليل لإعداد البحث، بينما يتم حل الواجبات والاسايمنت من خلال موقع لحل الواجبات الجامعية تابع أيضا لنفس ذات الشركة المعنية، وهذا من خلال الدقة والمهارة الأكاديمية واللغوية كذلك، وباتباع التدقيق الاملائي.

خطوات كتابة رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون

الباحث العلمي الذي يعد رسائل دكتوراه في الشريعة والقانون، لابد أن يلتزم بمجموعة من الخطوات، وهذه الخطوات المعنية لابد أن تتفق مع شروط كتابة رسائل الدكتوراه في هذا التخصص المعني، ليس هذا فحسب، بل إنه هناك مجموعة من الخطوات التي يجب أن يتبعها الباحث العلمي في أي تخصص لكي يعد رسالته العلمية هذه بالدقة المطلوبة، وهذه الشروط العامة تتمثل فيما سيلي الحديث عنه في السطور التالية:

تحديد المشكلة
إن الباحث عند اعداده لرسالته العلمية هذه، فإنه لابد أن يحدد المشكلة التي سيتحدث عنها في رسالته قبل أن يبدأ في التدوين فيها، وهذا لكي يعرف القارئ تحديدا ما الذي يتحدث عنه البحث هذا؟، وما الأفكار التي تدور حوله؟، وكذلك يوضح أيضا الظاهرة موضوع الدراسة، كل هذا يوضح للقارئ الإطار العام للبحث ، لهذا لابد أن يراعي الباحث العلمي هذا الأمر.

اختيار عنوان البحث
عنوان البحث لا يختار هكذا دون أي مقاييس أو مواصفات، بل له مجموعة من الشروط والمقاييس المختلفة، التي من خلالها يتم اختيار عنوان دون الآخر لأن يكون عنوان لرسالته العلمية هذه، من ضمنها ألا يزيد طول العنوان كثيرا عن الطول المناسب، بحيث لا يكون طويلا كثيرا ولا قصيرا كذلك، ومن أهم الأمور أيضا التي لابد أن يراعيها الباحث عند اختياره لعنوان بحثه، هو أن يناقش أهم القضايا المطروحة علي الساحة في هذا العصر، وغيرها من الأمور الهامة التي لابد أن تراعى من قبل الباحث العلمي.

كتابة مقدمة البحث
كتابة المقدمة، من أهم الأشياء الضرورية التي لابد أن يعرفها الدارس قبل أن يعد بحثه، لأنه بمعرفته خطوات البحث التي من ضمنها المقدمة، هذا كفيل بمساعدته علي اعداد البحث العلمي بطريقة دقيقة وصحيحة، ولأن المقدمة هي عبارة عن وصف بسيط ودقيق للبحث بأكمله، فإنه لابد أن تكتب بالمعايير الصحيحة التي نصت عليها الجهات المعنية بهذا الأمر كله، ومن ضمن هذه الشروط هي أن تكون صورة متطابقة للبحث كله، ولكن باختصار شديد، كما ينبغي الحرص علي ألا يخل هذا بالمعني المقصود من البحث بشكل لا يتنافى مع معلوماته، وأيضا يتجنب الباحث أسلوب الحشو الزائد من الكلام.

كتابة أهداف البحث
خطوة هامة يستوجب اتباعها من قبل الدارس العلمي الذي يعد رسالة علمية أيا كانت نوعها، فالباحث لابد أن يوضح الأهداف التي دفعته لأن يكتب رسالته الأكاديمية هذه، وهذا أمر في غاية الأهمية بالنسبة للقارئ والباحث والمشرف، لأنه من خلاله تتضح كافة الأمور أمامهم فيما يتعلق بهذه الرسالة، ويعرفوا علي وجه الخصوص فائدتها وأهميتها بالنسبة لهم، وما الغاية والأهداف التي على أساسها يتم اعداد هذه الرسالة بما يعود علي هؤلاء الباحثين بالنفع.

تساؤلات البحث
المقصود تحديدا بتساؤلات البحث أو ما يعرف باسم فرضيات أو فروض البحث العلمي، هي الفرضيات التي يفترضها الباحث في بداية بحثه لكي يحل المشكلة التي من خلالها يعد هذا البحث أو التي يناقشها فيه خاصة، باختصار شديد إن الباحث يتبع خطوات حل المشكلة عند اعداده للبحث العلمي، يحدد مشكلة البحث، ومن ثم يفرض الفروض التي من خلالها يتم التوصل إلى نتائج فعلية من خلالها تحل المشكلة البحثية، وهي مجرد فروض يتم التأكد منها من خلال البحث ونتائجه.

اختيار منهج البحث
إن المناهج البحثية متعددة فهي ليست مقتصرة علي منهج أو منهجين، بل هي متنوعة كثيرا تبعا لنوع الرسالة التي يدونها الباحث في أوراقه البحثية، لهذا الأمر يتوجب تحديد المنهج الذي تتبعه في اعداد رسالتك حتى تتم القراءة بشكل سليم و بالاعتقاد الدقيق الذي يتوافق مع الهدف الحقيقي من هذه الرسالة، فقد يقرأ شخص ما رسالة علمية ويعتقد أن الباحث يستخدم الأسلوب الوصفي في كتابته وتحضيره لرسالته وهو في النهاية يتبع المنهج التاريخي، ونتيجة لهذا الاعتقاد الخاطئ قد يعطي هذا الباحث الدرجة العلمية التي لا تتوافق مع بحثه والدقة التي اتبعها عند تدوينه، ولتجنب ذلك لابد أن يوضح الباحث في بداية بحثه العلمي المنهج الذي اتبعه عند إعداد رسالته.

كتابة متن البحث
المقصود بمتن البحث العلمي هو موضوع البحث ذاته، فلابد أن يدون بطريقة معينة متفقا مع شروط الكتابة المتعارف عليها، من ناحية التدقيق الإملائي والنحوي وبشكل يتفق مع اللغة المدون بها هذا الموضوع، من حيث استخدام الكلمات المعبرة عن المعنى المراد إيصاله من خلالها، والبعد عن الكلمات الغامضة المبهمة التي تحمل أكثر معني، كذلك استعمال الكلمات الأدق في التعبير، كما لابد أن يوضح الأفكار الأولية والثانوية للرسالة بشكل لا يحيد عنها.

تدوين نتائج البحث
هناك مقاييس لابد أن يتبعها عند تدوين نتائج البحث، فكما أن لأي نتائج أهمية بالغة فإن نتائج البحث لها أهمية كذلك ولكن تعتبر أكثر أهمية من أي نتائج أخري، ولا يعتد برسالة لم يدون بها هذه النتائج لأنها تعبر عن ما توصل إليه الباحث بعد تحضيره لرسالته هذه، وما الأهمية التي قد تعود علي الأرباب المهتمة بهذا الموضوع تحديدا؟، كما أن هذه النتائج تحسم الأمر عند وجود دجل عن موضوع معين في تخصص ما، لهذا فإن كتابتها في غاية الأهمية، ولابد أن تكتب بشكل يتوافق مع فرضيات البحث.

اقتراح التوصيات
في هذه الخطوة يقترح الباحث مجموعة من التوصيات تتعلق بالبحث العلمي، على سبيل المثال التوصية بقراءة مصادر ومراجع معينة أو التوصية بالاستزاد من المعلومات من مواد علمية أخري تتصل بموضوع البحث، وغيرها من التوصيات التي يمكن أن يوصي بها الباحث العلمي.

خاتمة البحث
خاتمة البحث تعبر عن نتائج البحث التي توصل إليها عند الانتهاء من بحثه العلمي، كما أنها تأكيدا واضحا لمقدمة الرسالة نفسها، وإن لم تعبر عنها فإنها دونت بطريقة غير صحيحة، ولابد أن تراجع من قبل هيئة المناقشة ويعاد كتابتها مرة أخرى.

المصادر والمراجع
إن مهمة اختيار المصادر والمراجع التي من خلالها يتم الحصول على المعلومات البحثية هذه ليست هينة، بل إنها صعبة علي معدوا الرسائل العلمية بكافة أنواعها وتصنيفاتها، فلابد أن يتم اختيار المصادر والمراجع التي تتفق مع موضوع الرسالة ذاتها، كما لابد أن تكون مصادر موثوق بها، حتى يتم اعتمادها كمصادر أولية لاستقصاء المعلومات البحثية المختلفة، كما هناك طريقة معينة يتم اتباعها عند توثيق هذه المادة العلمية لابد أن يلتزم بها الباحث العلمي كذلك.

من يقوم بإعداد رسائل دكتوراه في ابجريد؟

إن هناك مجموعة من الدكاترة والمختصين في ابجريد يتولوا مهمة اعداد رسائل دكتوراه، ببساطة شديدة لأن هذه الرسائل ليست في تخصص واحد فحسب، بل إنها في الكثير من التخصصات الأخري، وجميعها تكتب بطريقة متقنة وبارعة.

هل اعداد رسائل دكتوراه لدي ابجريد يكلف الكثير؟

لا، إن اعداد رسائل دكتوراه لدي ابجريد لا يكلف الكثير، لأن هذه الشركة تقدم خدماتها للطلبة والباحثين بتكلفة بسيطة مقارنة ببقية الشركات التي تتماثل خدماتها.

Back to list

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *